السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
904
تعليقات نقض ( فارسى )
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحي مقفر العرصات الى آخرها » . چون تشيّع دعبل و خلوص عقيدهء او بخاندان عصمت و طهارت و مادح بودن او به حضرت رضا - عليه السلام - ، و پذيرفتن آن حضرت تائيّهء او را ، وصله و جايزه دادن آن حضرت وى را مسلّم مخالف و مؤالف است ، و نيز چون علوّ مقام ادبى دعبل و فصاحت و بلاغت اشعارش مورد قبول أهل فنّ و اساتيد كلام است از اين روى حاجتى بهچگونه شرح و بيان در اين ميان نداريم . ليكن با وجود اين به قصد تيمّن و تبرّك بذكر اندكى از مطالب مهمّ مربوط بتائيّهء مورد بحث تحت دو عنوان بر وجهى كه ان شاء اللّه خوانندگان را به كار آيد و اهل ايمان را بصيرت افزايد در اينجا مىپردازيم . 1 - عنوان اول - در اشاره ببرخى از شروح قصيده است و بيان اينكه دعبل قصيدهء تائيّهء خود را به حضرت رضا - عليه السلام - عرض كرده و آن حضرت آن را پسنديده و پذيرفته و وى را صله و جايزه داده است . بنابر آنچه من اطلاع دارم از شروح قصيدهء مورد بحث دو شرح بسيار معروف و مشهور است . 1 - شرحى است كه عالم جليل كمال الدين محمّد پسر معين الدين محمّد قنوى فارسى شيرازى مشهور بميرزا كمالا داماد مولى محمّد تقى مجلسى - رحمة اللّه عليهما - بر آن قصيده به عربى نوشته است و در مقدّمهء شرح بعد از خطبهء مشتمل بر حمد و ثنا و سلام و دعا چنين گفته : « امّا بعد فيقول أحوج المربوبين الى عفو ربّه و إفضاله ، و شفاعة سيّد المرسلين و آله محمّد المدعوّ كمال الدين بن محمّد المدعوّ معين الدين القنوي الفارسي - أفاض اللّه تعالى عليهما سجال عفوه و غفرانه ، و حشرهما مع من يتولّيانه - : هذه لآل نثرتها على عرائس أبكار بهرت أنوار وجوهها الغرّ أنوار النجوم الزهر اليقائق ، وفاق ريّا ذوائبها ريّا كلّ عنبر فائق ، و استكنّت في حجلات أبيات القصيدة الجليلة التي نظمها في مناقب أهل بيت النبوة و مراثيهم ، و مثالب أعدائهم و مساويهم ، الشاعر المفلق الماهر ، اليلمعي الموفّق الباهر ، دعبل بن